أخبار عاجلة
الرئيسية / المبتدأ / أي جــــدل نريد / بأي اتجاه نسير وأي جدل نريد؟؟

بأي اتجاه نسير وأي جدل نريد؟؟

هذا وقد أدرجنا في كتابنا – جدل الآن ( إلى الألفية الثالثة في الانتقاد الفكري والسياسي وعنقضايا الديمقراطية والقمع والاستلاب وعلاقة المثقف بالسلطة) أرضية بيانية تعتمد المحاور عينها وفي هذا السياق نأمل التفاعل المتعدد بين مختلف التيارات والأطياف وإذ بنا نتابع الاستفتاء آخذين بالاعتبارات العالمية متمنين الحوارالفعلي والصريح الأسئـــلة ومحـــاور حديث الاستشراف يحمل موروثات مضت، كيف الحال إذاً ونحن على مفترق قرنين، الأول يمضي الى أفول والثاني ننظر إليه بريبة وقلق؟ هذين المحورين، الاستشراف و موروثاته بين مفترق قرنين – موضوع ملفاتنا

- ومن وجهة أخرى سوف نتعرض في تقديمنا للمثقف العربي ومدى تفاعله في شرح مشكلاته الحياتية والثقافية والفكرية، خصوصاً موقفه من السلطة مقارنة مع وجهات تحاكي ملامح المرحلة المقبلة، ذلك في عين الوقت الذي نقرأ فيه عن تطويع العقل وتراجع الأفكار.

وسوف نلاحظ إن الحديث عن تراجع الأيديولوجيات ومصادرة الأفكار مرتبط عضوياً بمناقشة عدد من المشكلات العالقة منذ قرون، أيضا يصح الحديث عن بلورة مفاهيم مجتمعية مواجهة للانهيارات، ذلك إن المفترقات التاريخية التي مر فيها القرن العشرون تحتاج الى مناقشة تستدعي عصراً برمته.

في هذا الصدد آثرنا الحوار حول عدد من الإرهاصات عبر أسئلة توجهنا بها لاستقراء طبيعة المشهد الثقافي العربي بوجهيه “الاختلافي والسائد” فكانت مداخلاته وفق ذاكرة تعكس الوعي الجمعي ومستوى العلاقة بين المثقف ومجتمعة، بدءاً من مساءلات تتعلق بالسياسي الذي يفقد ديانته (الإيديولوجيا) مروراً برهان الديمقراطية وحقوق الإنسان وآليات القمع الثقافي والسياسي وصولاً الى أسئلة محورية عن تطويع العقل في الألفية الثالثة وعلاقة المثقف بمجتمعه وتحديد موقفه من الصراع الدائم مع السلطة خصوصاً برز في السنوات العشرية الأخيرة من يدعو الى ترميم الهوة بين المثقف والسلطة – أو البحث عن نمط حديث لتحديد أسس مختلفة بين السلطة والمثقف، هذه الأسئلة وسواها بقيت مفتوحة على احتمالات لا حصر لها توجهنا بها الى عدد من المثقفين العرب، وكل بحسب موقعه واهتمامه على أن يكون هذا الملف مواجهة فعلية من أجل تجاوز العقبات التي يرثها القرن الجديد من سلفه الآفل.

1. مفترقات تاريخية : ماذا يترتب على مثقف في نهاية قرن وبداية قرن آخر ؟ وهل يمكننا الحديث عن مفترقات تاريخية مرّ بها القرن العشرون؟

2 .إحالات للألف الثالثة: في ظل تراجع الإيديولوجيات وتبدل الأفكار وتشظي عديد من الأسئلة التي أخذت على عاتقها التجاوز والاختلاف. كيف يستشرف المثقف العربي مناخات “الألف الثالث” لا سيما ونحن نلاحظ العديد من الانهيارات المتوالية والتكتلات التي تذهب إلى خواتمها الكارثية دون أسف.

3. في القمع والقمع الثقافي : هنالك ما يتصف “بالقمع السياسي” والذي غالباً ما تديره أجهزة حكومية حفاظاً على استمراريتها وهنالك ما يتصف “بالقمع الثقافي” الذي تمارسه رموز ثقافية لها سيطرة واضحة على طبيعة الأنشطة التي يقوم بها الأفراد. أيضا ً يتفرع عن هذين الشكلين للقمع سلوك يمارسه الأفراد بحق بعضهم عبر صحافة مكتوبة ومرئية أو حتى مسموعة. هذا ما سوف نجده جلياً في مجتمعات ما زالت تخلق مأزقها دون دراية أسوة بضيق هوامش التعبير وغياب المشروع السياسي والثقافي والفكري. إذا ليكن سؤالنا في القمع والقمع الثقافي.

4 .الزمن العربي ومصطلح أجيال : الزمن العربي وعبر ثقافاته المتعاقبة يضع اصطلاح “أجيال” ضمن فترة زمنية محددة في الوقت الذي نرى أن هذه العلاقة قاصرة وملتبسة حيث يختلط الشاعر أو الكاتب المبدع مع كسالى المعرفة. كيف ينظر المبدع العربي إلى هذه الظاهرة متجاورة مع تجربته؟

5. مرجعيات المثقف : هل يتوجب الحديث عن أي مشروع ثقافي أو فكري قبل العودة لما تضمره الذات العربية وذاكرتها عبر تلقيها للآخر الغربي ؟ مع العلم بأن هذا الأخير ” الغربي ” ترك جيلاً كاملاً من الوعي ( الحركات الأدبية / التجمعات والمدارس الفكرية ) الذي يطبع في راهن الحركة الشعرية حيث نجد ” الشعرية العربية ” تتمثل بها ليومنا هذا .

6. نقد الأنظمة والقوانين والفلسفات : هل هنالك تجمع فاعل أنتجه العرب لاسيما وأن الأمر يتعلق بنقد الأنظمة والقوانين والفلسفات ؟!

7. راهنية العلاقة بين المثقف والغرب : إذا كان هناك ثنائيات معنية بتقديم نموذج لها ، لماذا يبدو المثقف العربي عبر تلقيه للآخر الغربي تابعاً له وليس ف! ي موقع المحاور له؟

8 .المثقف والسلطة : في ظل غياب الديمقراطيات وطمس دور المثقف الفاعل كيف يحدد المبدع العربي علاقته بالسلطة؟

9 .المصالحة التاريخية : ثمة من يدعو للمصالحة التاريخية بين المثقف والسلطة، كيف يتم النظر الى هذه الإشكالية؟

10. التمويل الإبداعي : نحيل الى مقولة تفيد بأن ثلثي الكتاب والفنانين العرب تقدم لهم دولهم تمويلا ً لإبداعاتهم ، فهل يأتي ذلك دون النيل من حرياتهم .

www.jadl.org

عن أحمد سليمان

من مواليد 27 / 12 – 1968 – سوريا – عاش في بيروت بين ( 1990 و 2003 ) . كتب بالصحافة اللبنانية والعربية حتى لحظة و صوله أوروبا حيث كتب بمجال الحريات المدنية . لأحمدسليمان دواوين شعرية خمسة و كتاب نثري وعملان سرديان وكتاب متعلق بالأبحاث الديمقراطية وقد صدرت بطبعات مشرقية ومغربية -عمل على اعداد وتوثيق ما عرف بقضية الإيدز في ليبيا واصدر مايقارب 200 تقرير حول القضية التي تعتبر أبرز نشاط انساني دولي عمل عليه الى لحظة التسوية السياسية التي حسمت القضية. -متحصل على عضوية فاعلة في منظمات دولية ـ يقدم استشارات لعدد من المنظمات والهيئات الثقافية و يساعد في تحرير مواقعها -لقراءة كتب أحمد سليمان http://en.calameo.com/accounts/377803 http://issuu.com/jadl-now www.scribd.com/ahmadsleiman

شاهد أيضاً

أحمدسليمان : معمودية الدم السوري … مفترقات الثورة والعدالة الفالتة

 الإشكالية تمثلت بالعدالة الدولية وهيئات اممها التي أثبتت شيخوختها امام حل النزاعات والأزمات ، ليس في …

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

error: Content is protected !!